admin
06-12-2009, 01:11 AM
القطامي يلتقي مدراء المدارس في دبي والإمارات الشمالية
http://www.moe.gov.ae/Arabic/PublishingImages/11-6-9b.JPG
11/06/2009
ثمنًّ جهود العاملين خلال العام الدراسي
وزير التربية يلتقي مدراء المدارس في دبي والإمارات الشمالية
ثمنًّ معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم جهود العاملين في الميدان التربوي واهتمامهم بالطلاب خلال العام الدراسي وحرصهم على تحقيق أعلى معدلات الأداء المهني لتنمية وتطوير قدرات ومهارات الطلاب وتحصيلهم الدراسي والعلمي. وأعرب عن تقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتكليفه بتحمل مسؤوليات وزارة التربية داعياً للعمل بروح الفريق لتطوير التعليم وتعزيز مهنة المعلم تلك المهنةhttp://www.moe.gov.ae/Arabic/PublishingImages/11-6-9b1.JPG السامية التي تهدف إلى بناء الإنسان. جاء ذلك خلال كلمة معاليه في اللقاء المفتوح لمدراء ومديرات المدارس في دبي والإمارات الشمالية والذي نظمته الوزارة صباح الأربعاء بمقر جامعة الشارقة بحضور عدد من القيادات التربوية والإعلامية والشخصيات العامة "محمد دياب الموسى المستشار بديوان صاحب السمو حاكم الشارقة وحبيب الصايغ مدير تحرير مدير مكتب جريدة الخليج في أبوظبي ود. عبد الله الأميري مستشار وزير التربية ود. فوزية بدري مستشارة الوزير وعلي الرميثي مدير أخبار تليفزيون دبي والذي أدار الحوار المفتوح مع المدراء ومعالي الوزير.
وأكد معالي وزير التربية أن التعليم هو الاستثمار الدائم لبناء الوطن وهو يواجه تحديات كثيرة في كل أنحاء العالم وتخصص الدول ميزانيات كبيرة لتطويره مشيراً إلى اهتمام قيادتنا الرشيدة بوضع التعليم وتحديثه على قمة أولويات خطط الدولة التنموية وتخصيص الاستثمارات اللازمة لتحقيق هذا الهدف موضحاً أن 23% من ميزانية الحكومة الاتحادية مخصصة لهذا الغرض.
وأضاف معالي حميد القطامي أن دولة الإمارات تهتم بتطوير التعليم ونشر مظلته في كافة إمارات الدولة منذ تأسيس الدولة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وسار على نهجه في استكمال المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد http://www.moe.gov.ae/Arabic/PublishingImages/11-6-9b2.JPGآل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات مشيراً إلى أن تطوير آليات التعليم بكل مفرداته تحتاج إلى حراك دائم وينبغي أن تنبع من المدرسة التي تمثل البيت الأساسي والمعلم الذي يشكل العنصر الرئيسي في العملية التربوية مؤكداً حرصه على التواصل مع الميدان التربوي والتعرف على الآراء والاقتراحات النابعة من الخبرة العملية. وأضاف أن هذه اللقاءات سيتم تنظيمها دورياً مع نهاية كل فصل دراسي للتقييم ومراجعة الأداء ومراجعة الإجراءات والمتطلبات اللازمة قدماً إلى الأمام.
وشهد معالي الوزير عرضاً علمياً عن إستراتيجية تطوير التعليم والتحديات التي تواجهها. وعلى جانب آخر جرى حوار مفتوح بين معالي الوزير والحضور أداره علي الرميثي مدير الأخبار بتليفزيون دبي تناول العديد من المحاور والقضايا من بينها: الإدارة المدرسية، الطالب محور العملية التعليمية، برامج التطوير المهني، الميزانيات المدرسية، احتياج المدارس لكوادر متخصصة في مجالات العمل وخاصة الأخصائيين الاجتماعيين والمشرفين الأكاديميين، البيئة المدرسية والبنية الأساسية، الحوافز والمكافآت والإجازات، اللائحة التنفيذية للمدارس الخاصة.
وأوضح معالي وزير التربية في إجاباته على أسئلة الحضور في معظم تلك المحاور والموضوعات أن الوزارة ستعمل خلال الفترة القادمة على تعزيز المناخ التفاعلي في الحوار مع الميدان التربوي مؤكداً أهمية الاستفادة من النظم الحديثة في الإدارة على المستوى العام والتوافق مع مفرداتها من خلال التطبيق العملي في نظم الإدارة المدرسية التي تتطلب تحديد الأهداف ووضع الخطط والبرامج والتدريب والتنفيذ بطرق ووسائل مدروسة مشيراً إلى حرص الوزارة على تحقيق الاستقلالية ومنح الصلاحيات الإدارية الكافية لتحقيق الأداء الفاعل والحيوي وتجنب التعقيدات الروتينية.
وقال إن الوظائف الموجودة حالياً لا تحقق التكامل في الهيكل التنظيمي المنشود في المدارس وسوف يتم العمل على تطوير تلك الهياكل بما يتناسب مع أعداد الطلاب والوظائف المطلوبة.
وأضاف معالي وزير التربية أن الوزارة تعكف خلال هذه الفترة على تطوير آليات ولوائح الموارد البشرية من كافة عناصره وبنوده للعمل على تحقيق متطلبات العاملين وتحقيق الاستقرار الوظيفي والأسري ورفع مستوى الأداء على كافة المستويات الوظيفية وثمنَّ جهود الخبرات والكوادر المواطنة مؤكداً على الاستفادة من خبراتها وتجاربها. وأضاف معاليه أن الوزارة أيضاً تقوم بمراجعة نظام ولوائح تعليم الكبار لتحقيق الهدف المنشود وتعزيز الأداء التعليمي من ناحية الطالب والمعلم. وفيما يتعلق بالميزانيات المدرسية دعا معالي حميد القطامي إلى توظيف الميزانيات بشكل أمثل وفقاً للأولويات مؤكداً أنه يجري حالياً الإعداد لنظام مالي جديد سيتم تطبيقه في الوزارات الاتحادية خلال الفترة القادمة. وسوف يعالج هذا النظام الكثير من الثغرات والسلبيات في النظام المالي المعمول به حالياً.
وأوضح معالي وزير التربية أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز البنية الأساسية للمدارس وتوفير خدمات الصيانة المطلوبة بالتعاون مع الجهات المعنية وذلك لتهيئته مناخ جاذب وملائم للطلاب العاملين بالمدارس مشيراً إلى أن الوزارة تعد الآن لإصدار تقويم مدرسي لمدة ثلاث سنوات سيتم من خلال مراعاة الإجازات الرسمية المناسبات المختلفة وتحقيق الاستقرار للطلاب وأولياء الأمور والعاملين بالميدان التربوي والتعليمي.
ومن ناحية أخرى سوف يتم تنظيم لقاء مع مدراء المدارس في أبوظبي والمنطقة الغربية والعين في مدرسة الآفاق النموذجية بأبوظبي الأربعاء المقبل الموافق للسابع عشر من يونيو الجاري.
http://www.moe.gov.ae/Arabic/PublishingImages/11-6-9b.JPG
11/06/2009
ثمنًّ جهود العاملين خلال العام الدراسي
وزير التربية يلتقي مدراء المدارس في دبي والإمارات الشمالية
ثمنًّ معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم جهود العاملين في الميدان التربوي واهتمامهم بالطلاب خلال العام الدراسي وحرصهم على تحقيق أعلى معدلات الأداء المهني لتنمية وتطوير قدرات ومهارات الطلاب وتحصيلهم الدراسي والعلمي. وأعرب عن تقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتكليفه بتحمل مسؤوليات وزارة التربية داعياً للعمل بروح الفريق لتطوير التعليم وتعزيز مهنة المعلم تلك المهنةhttp://www.moe.gov.ae/Arabic/PublishingImages/11-6-9b1.JPG السامية التي تهدف إلى بناء الإنسان. جاء ذلك خلال كلمة معاليه في اللقاء المفتوح لمدراء ومديرات المدارس في دبي والإمارات الشمالية والذي نظمته الوزارة صباح الأربعاء بمقر جامعة الشارقة بحضور عدد من القيادات التربوية والإعلامية والشخصيات العامة "محمد دياب الموسى المستشار بديوان صاحب السمو حاكم الشارقة وحبيب الصايغ مدير تحرير مدير مكتب جريدة الخليج في أبوظبي ود. عبد الله الأميري مستشار وزير التربية ود. فوزية بدري مستشارة الوزير وعلي الرميثي مدير أخبار تليفزيون دبي والذي أدار الحوار المفتوح مع المدراء ومعالي الوزير.
وأكد معالي وزير التربية أن التعليم هو الاستثمار الدائم لبناء الوطن وهو يواجه تحديات كثيرة في كل أنحاء العالم وتخصص الدول ميزانيات كبيرة لتطويره مشيراً إلى اهتمام قيادتنا الرشيدة بوضع التعليم وتحديثه على قمة أولويات خطط الدولة التنموية وتخصيص الاستثمارات اللازمة لتحقيق هذا الهدف موضحاً أن 23% من ميزانية الحكومة الاتحادية مخصصة لهذا الغرض.
وأضاف معالي حميد القطامي أن دولة الإمارات تهتم بتطوير التعليم ونشر مظلته في كافة إمارات الدولة منذ تأسيس الدولة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وسار على نهجه في استكمال المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد http://www.moe.gov.ae/Arabic/PublishingImages/11-6-9b2.JPGآل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات مشيراً إلى أن تطوير آليات التعليم بكل مفرداته تحتاج إلى حراك دائم وينبغي أن تنبع من المدرسة التي تمثل البيت الأساسي والمعلم الذي يشكل العنصر الرئيسي في العملية التربوية مؤكداً حرصه على التواصل مع الميدان التربوي والتعرف على الآراء والاقتراحات النابعة من الخبرة العملية. وأضاف أن هذه اللقاءات سيتم تنظيمها دورياً مع نهاية كل فصل دراسي للتقييم ومراجعة الأداء ومراجعة الإجراءات والمتطلبات اللازمة قدماً إلى الأمام.
وشهد معالي الوزير عرضاً علمياً عن إستراتيجية تطوير التعليم والتحديات التي تواجهها. وعلى جانب آخر جرى حوار مفتوح بين معالي الوزير والحضور أداره علي الرميثي مدير الأخبار بتليفزيون دبي تناول العديد من المحاور والقضايا من بينها: الإدارة المدرسية، الطالب محور العملية التعليمية، برامج التطوير المهني، الميزانيات المدرسية، احتياج المدارس لكوادر متخصصة في مجالات العمل وخاصة الأخصائيين الاجتماعيين والمشرفين الأكاديميين، البيئة المدرسية والبنية الأساسية، الحوافز والمكافآت والإجازات، اللائحة التنفيذية للمدارس الخاصة.
وأوضح معالي وزير التربية في إجاباته على أسئلة الحضور في معظم تلك المحاور والموضوعات أن الوزارة ستعمل خلال الفترة القادمة على تعزيز المناخ التفاعلي في الحوار مع الميدان التربوي مؤكداً أهمية الاستفادة من النظم الحديثة في الإدارة على المستوى العام والتوافق مع مفرداتها من خلال التطبيق العملي في نظم الإدارة المدرسية التي تتطلب تحديد الأهداف ووضع الخطط والبرامج والتدريب والتنفيذ بطرق ووسائل مدروسة مشيراً إلى حرص الوزارة على تحقيق الاستقلالية ومنح الصلاحيات الإدارية الكافية لتحقيق الأداء الفاعل والحيوي وتجنب التعقيدات الروتينية.
وقال إن الوظائف الموجودة حالياً لا تحقق التكامل في الهيكل التنظيمي المنشود في المدارس وسوف يتم العمل على تطوير تلك الهياكل بما يتناسب مع أعداد الطلاب والوظائف المطلوبة.
وأضاف معالي وزير التربية أن الوزارة تعكف خلال هذه الفترة على تطوير آليات ولوائح الموارد البشرية من كافة عناصره وبنوده للعمل على تحقيق متطلبات العاملين وتحقيق الاستقرار الوظيفي والأسري ورفع مستوى الأداء على كافة المستويات الوظيفية وثمنَّ جهود الخبرات والكوادر المواطنة مؤكداً على الاستفادة من خبراتها وتجاربها. وأضاف معاليه أن الوزارة أيضاً تقوم بمراجعة نظام ولوائح تعليم الكبار لتحقيق الهدف المنشود وتعزيز الأداء التعليمي من ناحية الطالب والمعلم. وفيما يتعلق بالميزانيات المدرسية دعا معالي حميد القطامي إلى توظيف الميزانيات بشكل أمثل وفقاً للأولويات مؤكداً أنه يجري حالياً الإعداد لنظام مالي جديد سيتم تطبيقه في الوزارات الاتحادية خلال الفترة القادمة. وسوف يعالج هذا النظام الكثير من الثغرات والسلبيات في النظام المالي المعمول به حالياً.
وأوضح معالي وزير التربية أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز البنية الأساسية للمدارس وتوفير خدمات الصيانة المطلوبة بالتعاون مع الجهات المعنية وذلك لتهيئته مناخ جاذب وملائم للطلاب العاملين بالمدارس مشيراً إلى أن الوزارة تعد الآن لإصدار تقويم مدرسي لمدة ثلاث سنوات سيتم من خلال مراعاة الإجازات الرسمية المناسبات المختلفة وتحقيق الاستقرار للطلاب وأولياء الأمور والعاملين بالميدان التربوي والتعليمي.
ومن ناحية أخرى سوف يتم تنظيم لقاء مع مدراء المدارس في أبوظبي والمنطقة الغربية والعين في مدرسة الآفاق النموذجية بأبوظبي الأربعاء المقبل الموافق للسابع عشر من يونيو الجاري.