حواء
10-07-2011, 12:43 PM
س- آخر ساعة من عصر الجمعة هل هي ساعة الاجابة.؟ وهل يلزم المسلم أن يكون في المسجد هذه الساعة، وكذلك النساء في المنازل؟
ج- أرجح الأقوال في ساعة الاجابة بوم الجمعة قولان:
* أحدهما: إنها بعد العصر إلى غروب الشمس في حق من جلس ينتظر صلاة المغرب، سواء كان في المسجد أو في بيته يدعو ربه، وسواء كان رجلا أو امرأة ، فهو حري بالاجابة، لكن ليس للرجل أن يصلي في البيت صلاة المغرب، ولا غيرها الا بعذر شرعي - كما هو معلوم من الأدلة الشرعية.
* والثاني: أنها من حين يجلس الامام على المنبر للخطبة يوم الجمعة الى أن تقضي الصلاة. فالدعاء في هذين الوقتين حري بالاجابة.
وهذان الوقتان هما أحرى ساعات الإجابة يوم الجمعة ، لما ورد فيهما من الأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك. وترجى هذه الساعة في بقية ساعات اليوم، وفضل الله واسع سبحانه وتعالى.
- ومن أوقات الاجابة في جميع الصلوات فرضها ونفلها: حال السجود، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء)(1)مسلم (482)، وروى مسلم رحمه الله في صحيحه: عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدو فيه الدعاء ، فقمنٌ أن يستجاب لكم)(2)مسلم (479). ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : (فقمن أن يستجاب لكم ) : أي حريّ
الشيخ ابن باز - مجلة البحوث. العدد (34) ص: (142، 143)
هديه مني لمنتدى حواء الامارات أتمنى اني افدتكم في هذه المسأله
ج- أرجح الأقوال في ساعة الاجابة بوم الجمعة قولان:
* أحدهما: إنها بعد العصر إلى غروب الشمس في حق من جلس ينتظر صلاة المغرب، سواء كان في المسجد أو في بيته يدعو ربه، وسواء كان رجلا أو امرأة ، فهو حري بالاجابة، لكن ليس للرجل أن يصلي في البيت صلاة المغرب، ولا غيرها الا بعذر شرعي - كما هو معلوم من الأدلة الشرعية.
* والثاني: أنها من حين يجلس الامام على المنبر للخطبة يوم الجمعة الى أن تقضي الصلاة. فالدعاء في هذين الوقتين حري بالاجابة.
وهذان الوقتان هما أحرى ساعات الإجابة يوم الجمعة ، لما ورد فيهما من الأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك. وترجى هذه الساعة في بقية ساعات اليوم، وفضل الله واسع سبحانه وتعالى.
- ومن أوقات الاجابة في جميع الصلوات فرضها ونفلها: حال السجود، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء)(1)مسلم (482)، وروى مسلم رحمه الله في صحيحه: عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدو فيه الدعاء ، فقمنٌ أن يستجاب لكم)(2)مسلم (479). ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : (فقمن أن يستجاب لكم ) : أي حريّ
الشيخ ابن باز - مجلة البحوث. العدد (34) ص: (142، 143)
هديه مني لمنتدى حواء الامارات أتمنى اني افدتكم في هذه المسأله