admin
09-07-2009, 05:51 AM
5 محاور للحدّ من انتشار الفيروس بين الطلاب التثقيف والتطعيم والتدريب ضمن الخطة الصحية لمكافحة إنفلونزا الخنازير داخل المدارسآخر تحديث:الاثنين ,07/09/2009 دبي سيد الضبع: http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2009/09/06/61045.jpg http://www.alkhaleej.ae/App_Themes/news/images/pic-gallery/prev.jpg (javascript:gallery_prev();)1/1
http://www.alkhaleej.ae/App_Themes/news/images/pic-gallery/next.jpg (javascript:gallery_next();)
في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تعمل وزارة الصحة على اتخاذها لمواجهة مرض “h1n1” الشهير بإنفلونزا الخنازير بمختلف قطاعات الدولة أعلنت الوزارة عن تعميمها للخطة الصحية التي أعدتها لمكافحة إنفلونزا الخنازير داخل المدارس، حيث تسلمت وزارة التربية والتعليم الخطة وقامت بدورها بتعميمها على جميع إدارات المدارس الخاصة والحكومية في الدولة، وتمكنت “الخليج” من الحصول على نسخة منها حيث تضمنت خمسة محاور رئيسية، التدريب، التثقيف، الرسائل، الإجراءات والسياسات الخاصة بالمدرسة، التطعيم، واحتوى كل محور منها على شرح مفصل لتفعيلها داخل المدارس وفقا للأهداف المرجوة منها .
ففي مجال التدريب، يقوم فريق التثقيف الصحي التابع لوزارة الصحة بتدريب أعضاء الارتباط في المناطق التعليمية وإعطائهم الإرشادات اللازمة التي يجب اتباعها في حال الاشتباه أو التأكد من أي إصابة بالإنفلونزا بين الطلاب بالإضافة إلى المطويات التثقيفية و”البوسترات” الإرشادية، إلى جانب ذلك حرصت الخطة على تهيئة وتدريب فريق تدريبي في كل مدرسة يتألف من 4 الى 6 أشخاص من الهيئة التدريسية ويفضل من مدرسي العلوم والأحياء أو الأخصائيين الاجتماعيين أو المشرفين أو من يرغب في التدريب، إضافة إلى الممرضة التي تعمل في المدرسة حيث يقوم الفريق المدرب بالتوعية داخل كل مدرسة حسب ما يراه الفريق . وأكدت الخطة ضرورة أن يكون التدريب على الإرشادات والسلوكيات الصحيحة للتعامل مع حالات الإنفلونزا والطرق المتبعة في التعامل مع المصابين، على أن يتواصل الفريق المدرب مع عضو أو أعضاء الارتباط في كل منطقة تعليمية .
أما محور التثقيف فمن أهدافه نشر التثقيف الصحي بشكل علمي بين الطلاب والمدرسين من جانب فريق التثقيف الصحي المشكل من قبل وزارة الصحة والمكلف بإلقاء ندوات ومحاضرات توعوية وتثقيفية في كل منطقة تعليمية لأعضاء الارتباط في المجالات التالية:
نبذة عن المرض وأعراضه وطرق انتقاله والإجراءات الوقائية، أهمية التبليغ والتسجيل للحالات المشتبه، أهمية التنسيق مع مسؤولي الصحة المدرسية في كل منطقة عن طريق عضو الارتباط بالمنطقة التعليمية في حالة تسجيل إصابة في كل منطقة ومن ثم يتم تبليغ إدارة الطب الوقائي عن طريق مسؤول الصحة المدرسية .
إلي جانب تحديث الإجراءات المتبعة من قبل اللجنة الفنية الصحية لمكافحة مرض إنفلونزا الخنازير حسب التغييرات الوبائية للمرض .
إضافة إلى ذلك يهتم فريق التثقيف بتوجيه الإرشادات الصحية الخاصة بحالات العزل المنزلي ومتابعة الحالة والمخالطين لها داخل المنزل، إعداد المحاضرات في المدارس الحكومية والخاصة من قبل الفريق المدرب في كل مدرسة .
ومحور الرسائل يتضمن رسائل توعية يتم إرسالها إلى أولياء الأمور تبعث من قبل المدرسة لكل طالب في بداية العام الدراسي ويكون محتواها النصائح والإرشادات الصحية للتعامل مع الإنفلونزا فور ظهور أعراض الفيروس على أحد الطلاب أثناء وجوده في المنزل .
وفي محور الإجراءات والسياسات الخاصة بالمدرسة، أكدت الخطة على جميع المعلمين في المدارس بضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية المتبعة في حال الاشتباه في إصابة أي طالب بالفيروس وسرعة إرساله إلى عيادة المدرسة لأخذ العلامات الحيوية منه .
إلى جانب قيام المعلم بتعبئة النموذج الخاص ببيانات الطالب أو الطالبة من قبل المدرسة وإخطار ولي الأمر بذلك بغرض نقله لأقرب مركز صحي أو مستشفى حسب الحالة، على ألا يسمح بنقله بالحافلة المدرسية مع باقي الطلبة لمنع انتشار المرض بين الطلبة الأصحاء .
وفي إجراء وقائي لباقي الطلبة لابد من قيام الممرضة الموجودة بالمدرسة بالكشف الصحي على باقي الطلبة في نفس الوقت للتأكد من خلوهم من أعراض المرض .
وبعد استلام ولي الأمر للطالب المصاب أو المشتبه في إصابته يلتزم بإبقائه بالمنزل لمدة 7 أيام (العزل المنزلي)، وعلى المدرسة الالتزام بذلك .
أما في حالة غياب أحد الطلبة دون إبلاغ المدرسة بسبب الانقطاع يجب على المدرسة المتابعة والاستفسار من ولي الأمر حول أسباب الغياب والتأكد من خلوه من فيروس H1N1 .
http://www.alkhaleej.ae/App_Themes/news/images/pic-gallery/next.jpg (javascript:gallery_next();)
في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تعمل وزارة الصحة على اتخاذها لمواجهة مرض “h1n1” الشهير بإنفلونزا الخنازير بمختلف قطاعات الدولة أعلنت الوزارة عن تعميمها للخطة الصحية التي أعدتها لمكافحة إنفلونزا الخنازير داخل المدارس، حيث تسلمت وزارة التربية والتعليم الخطة وقامت بدورها بتعميمها على جميع إدارات المدارس الخاصة والحكومية في الدولة، وتمكنت “الخليج” من الحصول على نسخة منها حيث تضمنت خمسة محاور رئيسية، التدريب، التثقيف، الرسائل، الإجراءات والسياسات الخاصة بالمدرسة، التطعيم، واحتوى كل محور منها على شرح مفصل لتفعيلها داخل المدارس وفقا للأهداف المرجوة منها .
ففي مجال التدريب، يقوم فريق التثقيف الصحي التابع لوزارة الصحة بتدريب أعضاء الارتباط في المناطق التعليمية وإعطائهم الإرشادات اللازمة التي يجب اتباعها في حال الاشتباه أو التأكد من أي إصابة بالإنفلونزا بين الطلاب بالإضافة إلى المطويات التثقيفية و”البوسترات” الإرشادية، إلى جانب ذلك حرصت الخطة على تهيئة وتدريب فريق تدريبي في كل مدرسة يتألف من 4 الى 6 أشخاص من الهيئة التدريسية ويفضل من مدرسي العلوم والأحياء أو الأخصائيين الاجتماعيين أو المشرفين أو من يرغب في التدريب، إضافة إلى الممرضة التي تعمل في المدرسة حيث يقوم الفريق المدرب بالتوعية داخل كل مدرسة حسب ما يراه الفريق . وأكدت الخطة ضرورة أن يكون التدريب على الإرشادات والسلوكيات الصحيحة للتعامل مع حالات الإنفلونزا والطرق المتبعة في التعامل مع المصابين، على أن يتواصل الفريق المدرب مع عضو أو أعضاء الارتباط في كل منطقة تعليمية .
أما محور التثقيف فمن أهدافه نشر التثقيف الصحي بشكل علمي بين الطلاب والمدرسين من جانب فريق التثقيف الصحي المشكل من قبل وزارة الصحة والمكلف بإلقاء ندوات ومحاضرات توعوية وتثقيفية في كل منطقة تعليمية لأعضاء الارتباط في المجالات التالية:
نبذة عن المرض وأعراضه وطرق انتقاله والإجراءات الوقائية، أهمية التبليغ والتسجيل للحالات المشتبه، أهمية التنسيق مع مسؤولي الصحة المدرسية في كل منطقة عن طريق عضو الارتباط بالمنطقة التعليمية في حالة تسجيل إصابة في كل منطقة ومن ثم يتم تبليغ إدارة الطب الوقائي عن طريق مسؤول الصحة المدرسية .
إلي جانب تحديث الإجراءات المتبعة من قبل اللجنة الفنية الصحية لمكافحة مرض إنفلونزا الخنازير حسب التغييرات الوبائية للمرض .
إضافة إلى ذلك يهتم فريق التثقيف بتوجيه الإرشادات الصحية الخاصة بحالات العزل المنزلي ومتابعة الحالة والمخالطين لها داخل المنزل، إعداد المحاضرات في المدارس الحكومية والخاصة من قبل الفريق المدرب في كل مدرسة .
ومحور الرسائل يتضمن رسائل توعية يتم إرسالها إلى أولياء الأمور تبعث من قبل المدرسة لكل طالب في بداية العام الدراسي ويكون محتواها النصائح والإرشادات الصحية للتعامل مع الإنفلونزا فور ظهور أعراض الفيروس على أحد الطلاب أثناء وجوده في المنزل .
وفي محور الإجراءات والسياسات الخاصة بالمدرسة، أكدت الخطة على جميع المعلمين في المدارس بضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية المتبعة في حال الاشتباه في إصابة أي طالب بالفيروس وسرعة إرساله إلى عيادة المدرسة لأخذ العلامات الحيوية منه .
إلى جانب قيام المعلم بتعبئة النموذج الخاص ببيانات الطالب أو الطالبة من قبل المدرسة وإخطار ولي الأمر بذلك بغرض نقله لأقرب مركز صحي أو مستشفى حسب الحالة، على ألا يسمح بنقله بالحافلة المدرسية مع باقي الطلبة لمنع انتشار المرض بين الطلبة الأصحاء .
وفي إجراء وقائي لباقي الطلبة لابد من قيام الممرضة الموجودة بالمدرسة بالكشف الصحي على باقي الطلبة في نفس الوقت للتأكد من خلوهم من أعراض المرض .
وبعد استلام ولي الأمر للطالب المصاب أو المشتبه في إصابته يلتزم بإبقائه بالمنزل لمدة 7 أيام (العزل المنزلي)، وعلى المدرسة الالتزام بذلك .
أما في حالة غياب أحد الطلبة دون إبلاغ المدرسة بسبب الانقطاع يجب على المدرسة المتابعة والاستفسار من ولي الأمر حول أسباب الغياب والتأكد من خلوه من فيروس H1N1 .